بَيـضَاءُ طَلعَتُـهَا كالشّمسِ باهرِةٌ
تَفِيضُ نُـوراً وعَينُ الحُسْنِ مَورِدُهَـا
تَختَـالُ زَهْـوَاً بِقَـدٍّ لا مَثيلَ لـهُ
مَيّاسُ فَـتّانُ كلٌّ جَاءَ يَقصُـدُهَا
أرْكَانُ صُورَتِـهَا تَحتَـلُّ أخْيِلَـتِي
في وَجْهِـهَا قَمَرٌ والعَينُ فَرْقَـدُهَا
في جِيـدِهَا دُرَرٌ والصّدْرُ مَفخَرَةٌ
والرِّدْفُ مُعجِزَةٌ واللّيلُ مَرقَـدُهَا
وفي الخَلاَءِ على سِـرٍّ عَقَـدْتُ لَهَا
عَـزْمَ الوِصَالِ وهذا القلبُ وَاعَـدَهَا
#محـمد_وسوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق