وَرِثتُ الفقرَ عن جدٍّ فقيرِ
وأخشى أن أُورِّثَهُ صغيري
فذاك الحظُّ مبعوثٌ إلينا
ليبقى مثلَ نوحٍ في الدُّهورِ
حَمَلنا فاقةَ الأيّامِ كَرهاً
على أكتافِنا مثل الصّخورِ
نكدُّ الشّهرَ بعد الشّهرِ طَوراً
ونقبضُ بعدها أدنى الأُجورِ
وذاك الفقرُ بعد الفقرِ يسعى
إلينا بالبوائقِ و الشّرورِ
........................................................
بقلم / بشير سورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق