قطَّعَ أوصالَ قلبي
من يدعي هو حبي
أعطى عذوليَ أذناً
يملي عليه ويصبي
حتى غدونا خصوماً
أو كعدوٍّ بحرب
وكان يرجو لقائي
وأنْ يظلَّ بقربي
صرنا إذا ما التقينا
بشارعٍ أو بدرب
كأنه ما رآني
وليس لي أيُّ ذنب
صار عذولي ضياءً
في عينه أو كقطب
أو ناصحاً وأميناً
أو صارَ كالمتنبي
يالِلغرابةِ إذْ هوْ
معلِّمٌ ومربِّي
سامحَهُ اللهُ يبقى
مهما اشتكى القلبُ قلبي؟؟؟
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب، بإشراف أستاذ أحمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق