مطلع الفجر ...
الليل مفتاح الذاكرة
كما تغري العتمة
الشوق
جئتك الليلة كي أودعك
الشوق لحنا يتيما
يجول زقاق اللقاء ،
في مخيلتي فوضى قصيدة
وبين يداي فنجان قهوة
وسيجارة ،
جمعت أشواق الليل الكئيب
لأذرف حزني هنا
لكن بي ما يسأل للبسمة
هلا أتيت لأعلن الغد
يوم عيد .
لم يعد يكفيني فنجان القهوة
ولا علب السجائر
ولا كل الليل ،
القصيدة فارغة
لا مطلع لها
ولا قافية
ولا حاجة
للغات الأرض كلها ،
أنا يكفيني
أن أصمت ألف سنة
وأبحث عن مفردة
واحدة
تليق بك كي أرى
إبتسامتك
وكأننا في أول لقاء ،
ماذا لو أخبرتك
بأنك
مطلع الفجر الأول
لتائهة
قد خالفت العتمة
وكأنك خلقت لتصبح
بداخلي أبديا
لا نهاية لك .
#ميساء_مجذوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق