هارب
بقلمي يحيى حسين
إمبارح كان البال رايق
والحب كان بابه موارب
والحلم كان جوايا فايق
وعالشط هنا كان فيه قارب
دلوقتي لا شط ولا مية
لا موج ولا رحلة لجزيرة
لا طيور الحب هنا جاية
وعروسة البحر ام ضفيرة
ما فضلش هنا غير ليل غارب
وسراب لمرسى وضي قوارب
وطريق بعيد اخره الحنين
وياه خيال أنا فيه هارب
يحيى حسين القاهرة
25 سبتمبر 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق