الشعر قبل وبعد
قرأتُ تراجِمَ الشّعراءِ قبلًا
فكانوا في الرّجالِ كما الثّريدِ
يحبهمُ الجميعُ لحسنِ قولٍ
ولو كانوا على رِقِّ العبيدِ
ويخشى قولَهم عربٌ عظامٌ
كما يخشونَ من سيفِ الحديدِ
وأمّا اليومَ لا تلقى بهجوٍ
ولا مدحٍ ولا فكرٍ رشيدِ
وكم قلتُ المدائحَ في أناسٍ
فما ردّوا على مدحِ القصيدِ
وقد كانوا إذا مدحوا كريمًا
يقابلُهم بإحسانٍ أكيدِ
فيا ليتَ الذينَ ذكرتُ يومًا
يقابلُني كشيخٍ للمريدِ
فيمنحُني دعاءً من فؤادٍ
ويُتحِفُني (بآيفونٍ) جديدِ
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق