صبر بطعم القهر
أمسكت قلبها بيدها وباليد الثانية أسندت إليها أختها ، افترشت الأرض وعيناها ترقبان فرجا ربما يسري اليهما لكن بميقات محدد ، علا الخوف العيون المجهدة من شدة البؤس فألصقت ظهرها إلى جدار ربما هو أحنّ عليها من ذويها، كم هي قاسية تلك السلسلة التي قيّدوها بها ، زعما منهم حفاظا عليهما من الضياع لكن الحقيقة قد تجلت بنظراتهما : إنهم ما حفظوا لي إنسانيتي ، ما أ قاموا فيّ براءة الطفولة ..
أين العالم ؟؟!!
أما يستشعر بقهري وظلمي أحد ؟
ألم يرِق لحالي ؟!!
شاديه فلو / سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق