قلبي وقلبُكَ نَبـضٌ في الهوى ثَمِـلُ
روحي وروحكَ رَغمَ البُعدِ تَتّـصَلُ
أدرِي بنَارِكَ كيفَ الشّوقُ يُوقِدُهَـا
كالنّارِ عِندي لأَمْرِ الشّوقِ تَمتَثِـلُ
مَنْ كانَ يَعلمُ أنّ الهَجرَ قِسمَتَنَا
في ذَا الغرامِ وحُكمُ النّأيِ يُحتَمَـلُ
الآنَ أُدرِكُ قَيسَـاً ما ألَمّ بِهِ
وابْنُ الذّرِيحِ وما حَاطَتْ بِهِمْ عِـلَلُ
لوْ كنتُ أملُكُ حَقّـاً بالقَصَاصِ تَرَى
نَصلِي يُقَطِّعُ في الأشوَاقِ يَقتَتِـلُ
أوْ أنّها الغَزْوُ إذْ حَارَبْتُ جَحفَلَـهَا
أَبِيـدُ منها رِجَـالاَتٍ وأعتَقِـلُ
لكِنّهُ القَـدَرُ المَحتُومُ يَحكُمُـنَا
لَعَـلّ يَوماً يُنَادِينَـا فَنَتّصِـلُ
#محمـد_وسوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق