طال الليل
طال الليل وطالت مآسيه
والسهر ما عاد شيء يجاريه
اسودت القلوب الوفا وجفا
وأصبح الكل يواريه
يا حيف على قليل الإحساس
صدى صوته من بعيد يناديه
تجرعت كأس الآسى بقربهم
والقلب ما زال يناغيه
آه يا ليل ما أطولك
فيك الوجع والقهر بمعانيه
وفيك الحب والرضا
والسعادة والمُهج بما يساويه
اكتويت والله بنار الهوى
والفؤاد وجعه صعب تداريه
ودمع العين همى على الخدين
والقمر بلطف الله يواريه
الله الله ....... الله أكبر
في قلوبنا حباَ لله يوافيه
وإن طال الليل لا بدّ
من شروق فجر يوازيه
وتزول الهموم يوماَ فيوماَ
ولم يبق سوى الفرح يواسيه
الليل ما يبوح بأسراره
والبشر طبعه للخير يعاديه
إلا الوفي التقي الأصيل
يعاتب ويمسح الزلات بلياليه
________
بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي
الأردن/إربد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق