قال العراق :
دعني وقل عني، بأنّيَ راحلْ
أنا كالضياءِ بعينِ نجمٍ آفلْ
أبدو زهوريَ المشاعرَ إنما
كل الذي في القلبِ أصبحَ ذابلْ
وأبوحُ ترنيماً و وسط قصيدتي
حزني يمشطُ للحروفِ جدائلْ
ما زال ينبعُ من صميم مواجعي
نزفٌ وتخفتُ في العيونِ مراحلْ
أنا في عيونِ الحزنِ أكبرُ موجةٍ
تعلو ولا ترنو لأيّ ِ سواحلْ
بعضي بعيدٌ عن مشاكلِ أُمتي
يعدو إليَّ، فلستُ كُليَّ خامل
من جاء بعدي صار أعظم همةً
حتى كأنّي الناجحُ المتخاذلْ
حتى متى هذا الجمودُ، إلى متى ؟
سرُّ النجاحِ مع النجاحِ يُماطلْ
هذا الزمانُ المستحيل قبولهُ
حطَّ الشريفَ وفازَ فيهِ السافلْ
هذا الزمانُ اللاعقولُ تُديرهُ
يَتقمصُ المفعولُ فيهِ الفاعلْ
يتسلقُ الأنذالُ فيهِ مراتباً
ليمرغوا أنفَ الكريم الفاضل
دعني فما في العيشِ نبضُ وسيلةٍ
تدعو الحليمَ ليَغتلي ويُناظلْ
آبارُ ذلّ ٍ ، لا تحاولُ يا ..... أنا
من كان وسطَ الذُلِ فيهِ يُخاتلْ
لم يستدلَ بثورةِ البتلات بل
قد صارَ زرعٌ تعتليه مناجل
تشرينُ يا أبهى مصاديقُ الهوى
وأعزّ ما زرعَ العراق فسائلْ
فلتثمري تمراً فهذه مريمُ الـــ
عذراء تنظرُ والمسيحُ يحاولْ
لولاكِ ما عشنا بثورةِ كربلا
أو سُرَّ ( جيفارا ) و ( هوشي ) الباسلْ
لولاك ما أسرى صفاءُ إلى العُلى
أو صار رمزاً للفدى المتكاملْ
مري على جسدي فإن مفاصلي
تعبى وفوق الرأسِ سيفُ فصائل
لا تيأسي تشرين إنَّ مساحةَ التغيرِ
تحتاجُ شجعاناً بقلبِ مُقاتلِْ
لا تنتهي فالموتُ يعجزُ دائماً
من فتيةٍ نصبوا الخيامَ محافلْ
لا تنتهي فالآن تبدأُ قصة التاريخ من
أعماقِ سومرَ أو حضارة بابلْ
..............
علي كريم عباس ١/١٠/٢٠٢٢
...............
مبادىء ثورة تشرين بسيطة و أعلى ما يمكن من المطالب بنفس الوقت ترجمها الوعي الشعبي بشعار ( نريد وطن )
وما احوجنا لوطن نحبهُ ويحبنا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق