بحورُ الهوى
بِدمعِ العينِ لكِ مِرسالا" أكتُبُ
فيا عينا" إذرفي دمعا" غاليا
سَيرتُ لكِ القلبَ سفينة" مُحملة"
بالأشواقِ ولكِ الروحَ فاديا
وإنْ وَسعتْ بحورُ الهوى
ليكنْ قلبُكِ المرسى الٱويا
سألتُ نوارِسَ البحرِ أنْ تحملَ
شوقا" وحبا" .. عساها لكِ تُناغِيا
فيا أمواجَ اليمِ إهدأي عسى
أنْ يصِلها بإلفِ صفحةِ كتابيا
مُناداتي لكِ تعالَتْ ضَجيجا" وفي
ثنايا الروحِ لكِ همسا" مُنادِيا
رؤى" وإنْ كانتْ في مناميَّ طيفا"
ف واللهِ بها قنوعا" و راضيا
مِثلُ قاطعِ للبيداءِ على عِشقكِ أمسيتُ
ضمٱنا" و أنتِ نَبعُ الحنانِ و الساقيا
تُعالينَ نجما" في السماءِ ولبَريقِ
عِشقُكِ أضحيتُ عاجِزا" لا أُدانيا
إكسري طوقا" و حَرري الروحَ
فَبدونِكِ موتا" زؤاما" أُعانيا
وإنْ نِلتُ مِنْ حُسنِ الجميلاتِ
ستبقينَ ليَّ أملا" و مناليا
عِللٌ بالروحِ مِثلُ كِلامِ تقتلني
وأنتِ الطبيبُ الشافيَّ والمُداويا
فإنْ قَرَبتْ مَنيتي وللقبرِ محمولُ
إشعلي الشمعَ عساني لكِ رائيا
تَوسلتُ اللهَ أنْ يُطيلَ لكِ عُمرا"
ولقاءِ بيننا مِنْ ربِ رحيمِ و باريا
الكِلام .. بكسر الكاف تعني الأوجاع والألم
عبد المنعم المراني
امريكا تكساس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق