اللحظات التي تواكب
الاهتمام
ليست بالضروره
وبالحكم للعقل
منتقات
بل هي لحظات
تأثر الإهتمام بأشعاع
الملاذ'
بشيء عفوي
لامقصود
يلفت العقل ويحكم
الإنتباه لإستحضار
أجمل ماقد يقال
هو فضول المعرفه
وحب الأكثر رقي
ورونقا يعتبر فريد
وبالتجرد بالفكر لحد
النزاهه بالاختيار
بلا هدف بلا
رابط وثيق
يقيدك شيء خفي
يجعلك تنتبه في كل
جديد
من أي طارئ بدا
وبكل وهله فكرا
يعيد
منظومه ابداع ليس
الجميع بقادر على فهمها
واتقان تفاصيلها وتحليل
أفكارها
بفكر يتجدد
ويولد في كل لحظه
شيء'مبتكرمذهل
نعلمه جديد
باسل نده
حكايا الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق