لو كنت أدري وسامة
الطبع بمحياها
لهجرت محضرها
وغردت
في البعيد
ماانتظرت سعاده
ظننتها بيداها
وعشت الهوى على
فكر طبعي
اغزل من النساء
شعر لقيس واصطفي
الطوابيرغزلا
ببحر يغرق المحيط
غزلا بابجديتي
شهدا
يرتعي النحل مأوا
يرتاد شذاها
ولكنها القدر حين
كنت صبيا
أسكنتها قلبي
فقطعت بالأوصال
الأوتار
حتى أراها
مدينة كانت بجوفي
خاوية الضلوع
لوفردتها
لأخترت عشرات
المآذن تعلو بالتكبير
بجمال يليق بجمال
معناها
مدينه للشمس
باردة بأطرافي
على أطرافها
وأد الجمال
والجاه قل حين
التراب كان
ثراها
باسل نده
حكايا الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق