.
.
ذَاكَ الحَبِيْبُ وإنْ يَغب عن ناظري
دومًا مَعي بالحبّ يَسْكُن مُقْلتي
عِندَ الكرى طَيْفًا يحوْم يَزُوْرني
وأبيْتُ لَيْلي والحَنِيْنُ بِمُهْجَتي
والليْلُ يكتحل السَّماءَ بِبَدْرهِ
وانا غياب البدْر..يوحش لَيْلَتي
شوقٌ .. ونيْرانٌ .. وحرّ صبابةٍ
عصفٌ يمزِّق في شراعِ سفيْنتي
وأهيْمُ وجدًا … للقاء متيَّمًا
بين الكواكب باحثاً عنْ نجْمتي
فمتى ترى ألقاك يا نبض الهوى
ما عدتُ أقدرُ أن أداري لوعتي
مذ غبت عنّيَ والفؤاد قد اكتوى
قل لي بربِّكَ مَن يواسي وحشتي
ولأنت من باحَ الفؤاد بحبِّها
إلّاك ما سكن الفؤاد حبيبتي
أنت الهوى كل الهوى ولك الهوى
وربيع عمري وابتسامة دنيتي
.
.
م.محمد الجيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق