.
.
البدرُ في وجهكِ الوضاحُ يرتسم
ونجمة الصبح في خديك تبتسم
شربت ملء كؤوسي عشقكم ولهًا
وجمرة الشوق في الأضلاع تضطرم
أسري مع الليل والآمال تأخذني
وثابت الخطو قد زلت به القدم
كالريم قابلتها في طرفها حور
صنو الغرال وفيها الحسن يعتصم
كأنها ….. وعبير الورد عاطرها
كالروضِ تحيا به الأزهار والنّسم
يهفو الفؤاد غرامًا كلّما ابتسمت
فهيَ الشّفاء ولي من لحظها سقم
الوجد قد ناء في وصفي له قلم
وأبحر الشعر في الألفاظ تختصم
وجد المحبين في أضلاعهم حمم
ثارت وسقياه من أجفانهم ديم
.
.
محمد الجيلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق