قصيدتي هزيمة العدو ممكنة
هزيمةُ العدوِ ممكنه
لكنه قناعُ الخوفِ أحكم الخناقْ
وحين مزق الفتى القناع
وقال للخنا فِراقْ
وقال للردى عِناقْ
فهل حياةٌ دون غايةٍ تُطاقْ؟!
وكنت إذ سألت الزهر
كيف يحيا دون لثمةِ الندى؟
يلوذُ صامتاً ويختفي شذاهُ
دونما انطلاقْ
نريدُ نبتةَ الفخر التي رُوْت
بدم طاهرٍ من نبض شعبنا
تنمو أبيةً
تصيرُ أيكةَ إتفاقْ
نعم دمٌ يُراقْ
غالٍ على نفوسِنا
لكنه كما في بدر
سالت الدماءُ كي يظلَ الحقُ باقْ
يا فتية الفجرِ الذي يُشَاقْ
وإنه ليومكم قريبْ
فشمروا وجهزوا عتادَكم
فالليث قد علا زئيرُهُ
أراهُ قد أفاقْ
وإنه والله للمواجهه قريبةٌ
جليةُ المساقْ
الرمل يرتقب قدومها
والطيرُ والمياهُ والرياحُ
والزهورُ أوقفت رحيقها
للحظةِ الفوْاقْ
ف هادنوا يامن تهادنون
سيُفرضُ الجهادُ شئنا
أم أبت نفوسُنا
ننُساقُ للردى نُساقُ
وإنها لله طائعه صدورنا
فمرحباً بجنةِ
مُنَعمٌ من فاز في أعطافها
وذَاقْ
شعر دمحمد لطفي ليله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق