هي
أشتعلت بنيران الغيرة، لما ألتفت عنها ونظر إلى قمر سماء، ولم تكن تعلم أنه ينشد لها ما لم ينشده الشعراء.
قالت باكية... ألم تقل لي أنك في بحر عيناي غارق في الأعماق؟ ألم تقل لي أنك قد أحترقت بالنظر إلي شفتاي و صرت رماد؟
قال لها... ململماً تلك الأحزان، كيف لي منك النجاة؟ لقد اذابني هواك ومازال لهيب الغيرة يراودك!
قالت له...مشاعر الأنثي لا ترحم من كان شهيد هواها، إذا ما شعرت يوماً أنه ينظر لسواها.
عمرعبدالسلام/مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق