خرجتْ من بين صفحات الكتب
سألتني عن غيابي
وقد طال هجري عنها وانشغالي .
وشارفت الشمس على المغيب
قلت بلوعة
وقد احترقت العبرات داخلي
واختنقت الانفاس في رأتي...
وبعد تنهيدة طويلة
مع تلك الابتسامة الحزينة
لا زلت انظر الى سطوري الباهتة
سارحة في خيالي، ابحث عن اجابة وقدضعت بين سطوري و أوراقي.
قلت؛
كنت احلق فوق السحاب
أبحث عن اجابة لي ولكي
فنظرت سطوري محدقة
قالت : الم تعترفي بعد
حزنك في العين و الفؤاد بادي...
قلت: يا حروفي الحمقاء
ألماً الَمَّ وفي الضلوع احتمى
الم تعلمي ان تلك هي الندى
فطأطأت رأسها ولملمت اوراقها
وأشاحت بحروفها
و عادت على رفوف المكتبة
و تسللت بعض النسمات الهاربة
من خلف ستائر نافذتي
لتستقر داخل صدري
علها تجد سكنا يأويها ويأويني
قلت بلوعت
لما لا تسقني رغد الحياة وحلوها
قد هدني الهمّ والعمر تثاقل حِمله
واخذت نفسا كاد ان يكون الاخير
ثم أطلقت له العنان
وقلت حلق في السماء و جد لي خبرا عني وعن اوجاع تكدست.
وتبسمتُ ابتسامة استجمع بها قوتي. وتوجهت نحو غرفتي
تاركة خلفي حروفي وكتبي
محاولة بناء صرحا لي و لها.
صرحا... عله يكون من كلمات......... ندى الكلمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق