بابا نريدُ مْثلّجاتٍ فاشتري
لنا إنّها سيّارةُ الجيلاتي
أوَ لَمْ تَعِدْنا في الصّباحِ بها أبي!
لمّا بكيتُ أنا وأختي.. هاتِ
قالَ الأبُ المكلومُ وهْوَ مخضّبٌ
بالدّمِّ وهُوَ يجودُ بالعبْراتِ
لا يا بُنيَّ.. وراحَ يَمسَحُ دمعَهُ
هذي بُنيَّ مَنامةُ الأمواتِ
هذي لأُختِكَ يا حبيبيَ إنّها
ذهبَت مع الشّهداءِ للجناتِ
........................................................
بقلم / بشير سورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق