اجافيك وَأَسْرى بِلَحْظ كاعِب
******************** .
اجافيك وَأَسْرى بِلَحْظ كاعِب
وَالدَّؤوب بِالْحُسْن طُبِع غَالِب
كُنْت الْمَهِيب والهيام مُطَالَبٌ
والشدوان جَمْر وَأَنَس وَنَائِب
أَيْقَظ مِنْ صَدْرِ الصِّبَا ناحب
وَاللَّيْل عَيْن الْفُؤَاد والمناهل
فَكُلَّمَا تَقَلَّبْت بالمضاجع وَالْعِلَّة
سَهْم وَأَصُبّ بِشَوْق عَاصِبٌ
فَلَا تؤاخذنى النَّوَائِب وَالنَّجْوَى
تلئم الْبُعْد وَتَعَرَّض عَن العواتب
وَاسْتَأْنَس الظِّلّ فِى الْوِدَاد
وَظَفِرْت فِى أَمْسَى الطَّرَب
وَالْحِلْم الْجَمِيل نَازَع لُعَاب
مَرَّه أُسْتَلذِه كفرات عُذِّب
بقلمى : سامح أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق