الجمعة، 1 نوفمبر 2019

هَلْ سَمِعْتَ عَنْ الأُسطورة الْخَالِدَة ... رنا عبد الله

هَلْ سَمِعْتَ عَنْ 
الأُسطورة الْخَالِدَة 
اسطورتنا هِي . . . . . الْعِرَاقِيّة الماجده 
تِلْكَ الَّتِي خُطَّ لَهَا الْمَجْد 
وتنبض بِحُبِّهَا وفتنتها الاورده 
تِلْكَ الَّتِي أَحَبَّت الْأَرْض 
وَعَن زَيَّف الْحَبّ . . . وَأَهْوَاء الرَّغَبَات 
كَانَت . . . . . . زَاهِدَة 
أَنَّهَا عِشْتار . . . . . 
مَلْحَمَةٌ مِنْ أُنُوثَة . . . . . 
عَنْ فَهْمِ الْأُنُوثَة الضِّيق 
هِي متمرده 
تِلْكَ الَّتِي بِالْعِفَّة كَانَت عنوانها 
كعفة الْبَتُول . . . تَقْتَدِي 
بِهَا . . . وَهِيَ لَهَا مُقَلِّدِه . . . . 
وَإِن حَكَيْت عَن شموخها . . . . 
فشموخها شُمُوخ النَّخِيل . . . . 
معطاءة بِالْخَيْر . . . وللغير 
لَا تَحْتَاجُ وَعَلَى غَيْرِ اللَّهِ لَيْسَتْ 
بمعتمده . . . . 
وَإِن تَحَدّثَت عَنْ الْحُبِّ فَهِي . . . . 
بِلْقِيس . . . . حِين حَكَى عَنْهَا نِزَار . . . . 
فَكَانَت رَوَائِع قَصَائِد الْحَبّ 
حِين نَظَمَهَا . . . . كَانَتْ لَهَا قَاصِدِه 
وصاغ الْحَبّ بعشقه وَسَآمًا . . . . 
وَبِكُلّ اِعْتِزاز . . . لَهَا قَلَّدَه . . . . 
وَإِن حَكَيْت عَنْ الصَّبْرِ . . . . فَهِي . . . 
أَم شَهِيدٌ . . . اوحبيبته . . . 
أَوْ ابْنَتُهُ أَوِ أُخْتُهُ 
وَرِثَت صَبَر الْخَنْسَاء . . . . 
فَلَمْ تَكُنْ مِنْ مولولي النِّسَاء 
بَلْ هِيَ لاحزانها مُكَابَدَة 
تِلْكَ الَّتِي كَانَ الْفُرَات 
اشبينها . . . . 
وَزُفَّت عَلَى نَهْرٍ دِجْلَة . . . . 
وَغَرِقَت بِحُبِّه . . . فَكَانَت . . . لازِمَاتٌ 
عراقها . . . . صُلْبَه أَبِيه . . . متواجده 
أُسْطورَة والاساطير يُحْكَى بِهَا 
فِي أَزْمِنَةٍ وَأَمَاكِن متَعَدُّدِه . . 
تِلْك الْعِرَاقِيّة . . . الَّتِي . . . مَعْدِنِهَا 
كالالماس . . . مَا اصلده . . . 
وَهِيَ الَّتِي لَا يتعير ثَوْبِهَا . . . . 
بِتَغَيُّر الْمَوَاقِف . . . هِي صُلْبَه . . . 
لَكِنَّهَا بِالْفِكْر وَالْإِبْدَاع 
مَنَابِع لِلْفِكْر رَافِدَة . . . . 
هِي أُسْطورَة نَوْرُوز . . . . 
وَشَمْس تَمُّوز . . . . 
وَسَاحَة التحرير  
لصلابتها شَاهِدِه 
تِلْكَ الَّتِي كَانَ لِلَّهِ 
وَللعَبَّاس اهدت خُبْزِهَا . . . 
وَهِي التَّقِيَّة الْمُوَحَّدَة 
العابده 
أَسَاطِير فِي الْعِرَاقِ كَثِيرَةٌ . . . . 
وَلَكِن نِسَائِه بَقِين أُسْطورَة خَالِدَة 

تَحِيَّة . . . وَأَلَّف تَحِيَّة . . . 
لِكُلّ عِرَاقِيَّة أَحَبَّت الْعِرَاق وبالمجد . . . 
كَانَت . . . . الماجده 
رَنا عَبْدِ اللَّهِ


آه لَو أَقْدِر واستطيع... رنا عبد الله

آه لَو أَقْدِر واستطيع . . . 
وباسلوبك اعاملك . . . . 
وأؤلمك . . . واجعلك 
بِنَار الْغَيْرَة 
تَضِيع . . 
لَو أَسْتَطِيع سَكْبٌ نَار 
مِن اللاَّمُبالاَة . . . . 
وَكَثْرَة المعجبين . . . . 
كَمَا أَنْتَ لَك مُعْجَبَاتٌ . . 
وافتخر . . بِمَوْقِف 
مِنْهُم وَكَلِمَات . . . 
لَكِن . . . هَذَا لَيْسَ اسلوبي . . . . 
فَأَنَا أُحِبُّك أَنْت . . . . 
وَإِنْ كُنْت . . . 
أُمْنِيَةٌ الْجَمِيع . . 
لَو أَسْتَطِيع . . . . 
أَنْ أَقُولَ لَك مَدَى أَلَمِي . . . 
حِين تَفْخَر بعلاقات . . . 
مَنْ هُنَّ تَحْت 
مُتَنَاوِلٌ الْجَمِيع 
أُظْهِرُ لَا مبالاتي . . . . 
وَأَنَا جَمْرِي يَزْدَاد لهبا . . . . 
وَأَظْهَر لَك بُرُودًا . . . 
كَأَنَّه صَقِيع . . . . 
لَو أَسْتَطِيعُ أَنْ أَخْبَرَ 
الْقَصَائِد . . . إنِّي اُكْتُب 
عَنْ شَخْصٍ . . . 
غباءه يَجْعَلُه بالرخيص 
الْغَالِي يَبِيع . . . 


رَنا عَبْدِ اللَّهِ


لوحة الاغتراب..... عبد الستار الخديمي

***لوحة الاغتراب***

بين صفحات كتاب يرقد سري 
جمعت الحروف 
نضدت الكلمات 
أتقنت لعبة التشقيق 
رسمت صوري 
وحفظتها في ملامح عمري 
*******
صورة أم 
لم أنعم بوجودها 
لا يزال صوتها يناديني 
يصاحب الأذان 
رائحتها تعم المكان 
وملامحها تمثلتها الزوايا والأركان 
*******
صورة أب
 لا يزال يبتسم 
يحتضنني بقلبه الكبير 
كل شيء في يناديه 
يعاتبني 
يؤنبني 
لماذا تسلل النسيان؟
لماذا انهد البنيان؟
*******
صورة وطن
يعاني عقوق أطفاله 
تخاصموا
تلاسنوا 
تفرقوا 
من أجل الغنيمة 
والمهاترات والمناكفات 
والأفكار العقيمة 
ولكنه لا يزال
حضنهم الدافئ 
وحلمهم الدافق 
*******
صورة هوية
ضاعت بين شال وطاقية 
تاهت بين تعصب وعنجهية 
السنا عربا؟
بلغة
وتاريخ وأرض 
ودون تفرقة دينية 
ضاعفتم الحدود 
واقفلتم السدود 
وتيبست الشفاه والخدود 
*******
سري
تجميع شتات لوحتي 
رسم فسيفسائي
تجميل حديقتي وفنائي
جبر كسور
وإعلاء كلمتي وغنائي

بقلم: عبد الستار الخديمي/تونس


كان جالسا.... هشام رضا حسان

كان جالسا  
على ضفة النيل 
الشرقيه
على الطاولة
أمامه 
فنجان قهوته 
السمراء 
وسجائره التي
لا تفارقه
والشمس المائل 
قرصها  
إلى الغروب 
 وكأنه سمع 
عصفور 
طائر على 
صفحة النهر 
عائدا إلى عشه 
الصغير وهو 
يودعها
قائلا لها 
سأسهر الليل 
أنتظر شروقك 
في الصباح 
فأنا أعلم 
أنك لن تخلفي 
معي موعدك 
وأعلم أننا 
خلقنا لبعضنا 
وأعلم أننا 
لن نفترق ابدا 
حتى يحين 
أوان أحدنا
وهو لا زال
على أمل 
بلقاء حبيبته 
يوما 
تتجدد به الحياة 
قبل أن يحين 
أوانه 
 بقلم هشام رضا حسان


سِـرُّ شَـيْـبِيْ.... الشاعر حسن علي المرعي

.... سِـرُّ شَـيْـبِيْ ....

يُـبَـرِّدُ مـا تَجـمَّـرَ مِـنْ لَـهـيـبيْ 

                                       شُـرُوقُ الشَّـمسِ يا واديْ الخَـصـيبِ 

فَـفي نَهـرَيْكَ مِنْ تاريـخِ سَـلْمى 

                                           كَـلامٌ بِالغـريـبِ عـنِ الغَـريـبِ 

ظـلامُكَ كـانَ لِلمـوعـودِ سِـتْـراً 

                                          مِـنَ الأحـلامِ مَـغـمـوراً بِـطِـيـبِ 

ووجْـهُكَ لا كـما نَطـقَـتْ وجـوهٌ 

                                         يُـحـدِّثُ بالـقُـلُوبِ عَـنِ الغُـيوبِ 

يُـعـبِّـرُ صُــورةً عـمّـا يُـعـانـي 

                                         مِـنَ الإتـقانِ فـي وجـهِ الحـبيـبِ 

فمُنـدغِـمٌ مـعَ الإحسـانِ مَعـنىً 

                                           ومُـنفـرِدٌ كـما بـانِ القَـضـيـبِ 

ومُـجتـمِـعٌ عـلى مـا فـيـهِ رابٍ 

                                        أقَـبِّ الثَّـوبِ مَمْـطـورِ الـكَـثـيـبِ 

فـذاكَ مُـحـدِّثٌ بِـلـسانِ وَردٍ 

                                            وهـذا نـاطِـقٌ بِعـيـونِ ذِيـبِ 

وقـلـبيْ كـانَ بينَـهما خَـطـيـباً 

                                         بـما استـوحاهُ مـنَ شِـعرِ النَّـسيبِ 

فَنَـهدُ يَـميـنِـها الصَّـهباءُ صِـرفاً 

                                            ونَـهـدُ يَـسـارها ثَـلْـجُ الـحَلـيـبِ 

وحَـدِّثْ مـاتـشاءُ عَـنِ الأمـانـيْ 

                                           ضَـحـوكٍ أو لَـعـوبٍ أو رَبـيـبِ 

هَبطـنَ مِـنْ الأعـاليْ سـارِقـاتٍ 

                                         لـها مِـنْ رُوحِ سِـلسـالِ الصَّـلـيـبِ 

وصَبُّـوا مـا بِـكأسِ الوصـلِ وحـياً 

                                         عـلى رِيـمَـيْنِ في أعـلى عَـسيبِ 

فَباغَـمَ مَـنْ بِـهِ خَـالٌ فُـؤاديْ 

                                          وجـاوبَ مَـنْ تَـكَـوَّرَ بـالـنَّـبـيـبِ 

وآنَ تَـوَحَّدَ الـرِّئـمـانِ صَـوتـاً 

                                           تَـنـادى عَـنْدليـبُـكِ عَنْـدَليـبيْ 

بُـعَـيْدَ الفَـجرِ أو مـا دُونَ كأسـاً 

                                        وقَـبْـلَ الليـلِ .. آنـاءَ الـهُـبُـوبِ

ومَـنْ لا يَرتَـضي تَـأْويـلَ شِـعريْ 

                                            يُـباغِـتُنا حَـبـيـباً فـيْ حَـبـيبِ 

فَـيعـرِفُ أيَّ دارٍ كُـنـتُ أغـزو 

                                        ومـا فـي صَـدرِ سَـلْمى مِـنْ رَطـيـبِ 

وهـلْ في قَـطْـفِ عُنـقودٍ ذُنُـوبٌ ؟

                                       أمِ انهـارتْ كَـما عَـيـنِيْ ذُنـوبـيْ ! 

إذاً فَـالْتـسألـوا خَـمـساً جِـهاراً 

                                          وسِـرَّاً كُـلَّ مـا يـحـلُو بِـكُـوبـيْ 

لِمـاذا كُلَّـما شَـرَّقْـتُ قَـلبـاً .؟ 

                                          تُـناصِـرُ دَمـعـتيْ ريـحُ الـجَـنـوبِ 

وتَكـتـمِـلُ الـبُـدُورُ مُـغـرِّبـاتٍ 

                                          ويَنْـمَحِـقُ الـهِـلالُ عـلى الغُـروبِ 

وأبقـى مِـثْلـما قَـضَّـيْتُ عُـمْريْ 

                                         غَـريـبَ الـدَّارِ مَـوصـودَ الـدُّروبِ 

ومـا إلّاكِ تَـعـرِفُ سِـرَّ قَـلـبيْ 

                                       يَشـيـبُ الرَّأسُ مِـنْ شَـيْـبِ القُـلـوبِ 

   الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/١/٤م 

 -- عَسـيبٌ : هـو جَـبَلٌ معـروفٌ 
 -- البُغامُ و النَّبيبُ : أصواتُ الغُـزلانِ


سانام في عرينك ياوطن... رنا عبد الله

سانام في عرينك ياوطن...
سانام وان سلبوه... الامن
وان قتلوا وان صاروا للقتل...
من هاو ومحترف وممتهن..
ماهمني.. فانا على ترابك
نتبادل الحب الكبير معا... 
سانام واحلم بالعلم الكبير
وسارفعه وانا صغيرة سن...
وساجعل التاريخ يحكي عن
اناس ابرياء قتلوا بكل جبن
وسيحكي انني رغم طفولتي
فأنا بكرامة الاحرار مقترن
ساتوسد ارضا مات عليها ابي
وعقيدته رفض الفساد من السنن
وسيكون العراق قبلة للاحرار...
وانا الحرة والخير بي قد كمن....
سانام في ساحة الثوار....وسامتع
 بشباب واعي ليس به من رعن....
ساعلم اولادي حين اكبر....من
هان وطنه فشرفه سوف يهن
رنا عبد الله


🌟🌟بعنوان قلوب من رخام..... سعيدة بوهلال 🌟🌟

بقلم سعيدة بوهلال 
بعنوان قلوب من رخام
يا ظالم ما اجبنك 
لم يعد بين اضلع المحبين من يسمعك 
ارضيت غرورك واشبعت بالطمع فؤادك 
وبعت من في عيونه اسكنك 
وعلى جبنهي وضعك
ونسيت من بقوتهي ارضعك 
وفي كنفهي رباك وحماك
لهذا وفر ادموعك 
ليوم تنفعوك
يا ظالم ما اسفهك
كم تغويك قواك ومظهرك
وتصدق من يمدحك
حين يقول ما اجملك 
تحب من في طبعهي يشبهك
وتعشق دموع فؤاد صدقك 
فيكون مهرجن على مذكرتك 
تغري بحسك وجمالك 
كل قلب اشتراك 
كي تدفى بالكذب  مخدعك
وتملأ بالطمع مخبعك
تشيع جنازة قلب 
كان بالامس معك
وتطوي صفحك
وترمها في احد زوايا 
من زوايا قمامتك
ياظالم ما احجرك
ليس لك قلب يدق داخلك
تدمر كل من في يوم اسندك 
وتضحك على من بسرهي اخبرك
تكسر جناح رافعك 
وتكبر عل مشجعك
تحتقر من بحترام شرفك 
يا ظالم ما اهلكك 
يوم يحين موعدك 
وتسقى من كأس لهبك
وتصاب بلعنة المحبين على جبينك
فتنكوي على سوء يقينك
ولن تجد من يرحمك
حتى يناديك قبرك
وينطوي عليك لحدك
فايأتيك من يسألك
اين افنيت عمرك 
وهل رحمت يوما 
كي ربك يرحمك
اه يا ظالم ما اعندك
سرجت فؤادك بما افسدك
وهل تضن ان ربك اخلدك
ونسيت انه صيرك
وبفعل الخير امراك
صالح قدرك وملأ يمينك
وصحي النفس المطمئنة داخلك
ارجع الى مولاك 
قبل ان تصلى نارا بلى هواك
يا ظالم ما اجبنك وما اسخفك وما احجرك وما اهلكك
وما اعندك
فرحماك بقلبك رحماك
من يوم لن يسأل سواك

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...