الثلاثاء، 31 أغسطس 2021

❤️في عينيك ملهمتي ❤️ المحمودي ❤️

 وفي عينيك ملهمتي سنونُ

        على أوراقها تقف الشجونُ 

وفيها كل فجرٍ قد تداعي 

        رهين مشاعرٍ زُرِعَتْ ظنونُ

أيا طيفاً تملكني شعورٌ 

           وسؤلٌ ياتراني من أكونُ

فعدتُ إلى مرافئها حزيناً 

         وموجاً راحَ يدفعهُ الجنونُ

أأرحلُ عنكِ والأشواقُ مني 

           كأوطانٍ تحنُ لها العيونُ 

دعيني أخطُ فيكِ بمقلتيي 

           دموعَ الشعرٍ تزرفها الجفونُ

.......المحمودي

❤️اعترفي❤️الشاعر سمير مقداد❤️


 اِعترفي 

‏نبيذُ فيهكِ

من أينَ يُجلب . . .

من أي أرضٍ 

من أي كرومٍ عِنب . . .

اِعترفي 

ذاكَ الوجه الملائكي

كيف يُشرق 

من أي نجمٍ

من أي كوكب . . .

لواحظَ طرفكِ

تغدو نيازكاً

تُصيبُ قلبي

بلحظاتٍ الخافقُ منهُ

يُسلَب . . .

من أي بحور العشق

أصوغُ أبياتَ شعري

كما القُبل

تحطُّ شواطئ شفاهكِ

دونَ مركب . . .

من أي ربيعٍ

أنفاسكِ تأتيني

تُصافح شهقات روحي 

و تُحييني

كما العطر  تتناثر علي 

في خوابي صدري 

قطرة قطرة تُسكَب . . .

لحظاتَ نشوة أعيشُها 

كُل لِقاء

و كل ليلةٍ طيفكِ يُلاحقني

يغزو لبي ، أفكاري و مفرداتي

ولا يذهب . . . 

فراشةٌ عطشى أنا

من زهر نهديكِ 

أرتشفُ رحيق انوثةٍ 

شغفاً شهدَ الحب 

مِنهُ اشرب . . .

حبكِ ماء زمزم 

يتفجر في وتيني

يروي عجاف شراييني

نبع وفاءٍ لم يُنضب . . .

نبيذ فيهكِ يا فاتنتي

أعذبٌ أعذب . . .

أحلى من العسل 

 و أطيب . . .

فكيفٕ لقصائد الغزل

في وصف الجمال

دونكِ يا سيدتي

لها أن  تُكتَب . . .


سمير مقداد

❤️الوعي و اللا وعي❤️الكاتب محفوظ البراموني ❤️

 الوعى  و  اللا  وعى  ..


ل الأسف المخزي المحزن  ..

نعيش الأن ف مرحلة اللا وعى ..

ف هذا العصر ..


لا تعميم و لكن الظاهرة تفشت و إنتشرت ..

معظم البشر الغير مدركين ب مفهوم الوعى ..

يستحوذ عليهم سوء  و شر  اللا وعى  ..

ف إبتعدت عن عقولهم روعة معاني الوعى ..

ف دمروا أنفسهم  ب  أنفسهم  ..


ما أروع الإنسان الواعي ..

الذي يعيش حياته بعيدا عن مخاطر اللا وعى ..


ب بساطة شديدة ..

اللا وعى مثل السفينة الغارقة ..

إذا  لم يغادرها الإنسان ..

سوف يغرق معها ف القاع ..


و لكن علينا أن نتعلم أصول السباحة ..

قبل ركوب هذه السفينة ..

حتى إذا شارفت ع الغرق  ..

ننزل منها سريعا و العوم ل شاطىء الآمان ..

و للبشر حرية التصرف ..

إما البقاء ف السفينة حتى الغرق ..

أو النزول منها سريعا ل النجاة ..


هؤلاء س يدفعون الثمن ..

نهاية محزنة  الموت غرقا ..

و هؤلاء س يكافؤن  ..

ب النجاة و يبعدون عن الهلاك ..


معظم البشر يعلمون مفهوم الوعى ..

و لكن إلغاء العقل الذاتي ..

يجعلهم ينزلقون ل معاني اللا وعى ..

هذا هو المؤسف الحقيقي ..


الرجوع ل طريق الوعى ..

 سهل جدا ليس صعب ..

يمكنهم إسترجاع الوعى ب بساطة ..

أن يكون فقط أعلى تفكيرهم و ليس أسفله ..

حتى لا يصبحون خطرا ع أنفسهم ب تجاهله   ..


و يعيشوا و يغادوا الحياة  مطمئنين  آمنين ..

دون السقوط ل القاع المهين و يكونوا مهانين ..


هذيان قلم : 

: محفوظ البراموني :

❤️وداعا امي❤️بقلم د كتور احمد محمود❤️


 "وداعاً  أمي"

25 تموز 2021

د. أحمد محمود

 

(5)

أماه وداعاً

 يا زنبقة تسري في دمي

 من الوتين إلى الوتين

وداعاً فراشة ترشيحا

 ما عدت الآن

 من الأوجاع تتألمين

زالت عنك مخالب الآلام

  وحراب الكورونا اللعين

زالت عنك سكاكين الردى

 وما عدت بالدماء تنزفين

هدأت عاصفة الألم

 وتلاشى الداء،

 والوجع والأنين

وسكنت روحك

 في هدأة الجنة

 ورياض المسلمين

دعوت لك أمي

 بكل جوارحي

 وحبي الدفين

دعوت لك وأنت

 بيدي هاتين تدفنين

وبين ثنيات الحشا

 تتسجين وتتمددين

دعوت لك الله

 أن تنالي كل المنى

 وما كنت إليه تتوقين

دعوت لك أماه 

أن تستقري في الجنة

ها أنت أماه ترحلين

 مع الأنبياء والصالحين 

وبين عينيك تحملين

شتلة زيتون

 غرست على طول المدى

من ثرى موطننا فلسطين.


 

بقلمي – د. أحمد محمود

❤️ منستغربيش❤️بقلم الشاعر محمد غبن ❤️

 ( متستغربيش)


بقلمي الشاعر/ محمد غبن

شاعر آل غبن وسفيرا للسلام الدولي

31/8/2021


متستغربيش لما بقولك بحب  

فيك شموخك وإن ليك شخصيه

كل اللي يحب ينول رضاها

يتعب بزياده وممكن اكتر  شويه

عامله ليها كاريزما وعشان

كدا عمرها ماتقع ف يوم ضحيه

فاهمه بتعمل ايه وليها ابعاد

وكأنها عايشه حاله      وقضيه

وانا من النوع اللي يحب فعلاً

إن الإنسانه متكنش مرأه عاديه

حاطه نفسها في قالب عمرها ما

هتفوق لو قعدت سنين عمرها الجايه

    مجرد أمرأه بس ملهاش ثقل

     و لا ليها اي      حضور

عايشه وخلاص ومهما 

 الزمن يمشيها اهي ماشيه  أله وبتدور

محجوب عن

 عقلها بشاير الفكر      والنور

عشان كدا قولتلك متستغربيش 

 اصل القط دايما يحب   خناقه

وانا بحب خناقي

 وعاجبني طريقته      واخلاقه

يسوق العوج بتحس إنه

مميز  غير كل الصبايا   والبنات

واقعد أراضيه واحايله

 وهوا ملازم معايا       السكات

وأحاول اكتر من مره ويستجيب 

      واعيش في قربه أجمل     اللحظات

يبقي رايك ايه مغلطتش لما قولت

عليك بحب فيك روح الشخصيه

مش زي معظم النساء ملكيش

 اي فكر وإنسانه وخلاص  عاديه

❤️اطروحتي المختزلة❤️بديع اباظة ❤️

 اطروحتي المختزلة

في اواخر القرن التاسع عشر قامت ثورة فنية تألقت من الشعراء والفنانين والأدباء أمثال شارل بودلير وكوستاف كوربيه وادوارد مانييه وقامت ثورة فنية رافقت الحدث وبرزت عدة مدارس فنية ومن تلك المدارس المدرسة الانطباعية التي حورب اهلوها وابعدوا عن المعارض العامة ما بين 1963الى 1973 وبعد أن وافقت السلطات الفرنسية على عرض لوحاتهم في معرض اللوفر وكانوا قد أقاموا عدة معارض سابقة ومن تلك المعارض معرض المرفوضين في صالة الفنان الفوتوغرافي نادار ونتيجة لاسلوب كل فرد في تلك المدرسة برزت عدة مدارس فنية بول سيزان استخدم الاسطوانة والكتلة والمخروط مما مهد للمدرسة التكعيبية التي تراسها بابلو بيكاسو وفانكوخ وغوغان استخدما الاسلوب الخشن فبرزت المدرسة الرمزية والتاليفية وبعدها برز ت الداداءية والسريالية والتجريد  ومدارس كثيرة الى يومنا هذا

...بديع أباظة

❤️سلسلة حديث النفس❤️إدريس جوهري❤️


 سلسلة "حديث النفس" 💕💕


لكم كان من المتعب ، أن اشعر بهذه الكلية كلها في كل شيء ، 

أن تشعر بكل شيء لتسمح لنفسك بالاختراق من خلال نغمة 

الصوت ، نسمة الهواء ، من غمزة ، من همزة ، لمسة ، ملاحظة ، 

مرآة المياه قوارب تائهة هائمة مجنونة في كل شيء يلامسني ، 

يصل إلي ، يحركني ، يغمرني ، يفرحني ، يبكيني إنه يؤلمني ، 

مع الآخر أشعر أشم رائحة القلوب والأقنعة والنوايا أنا على 

حافة الكلمات والجلود والجمال أنا شديد الحساسية ، 

مليء بالشعر شيء ما يرقص بداخلي أنا هشاشة المناعة ، 

متضرر ، مدرسة إبداعية ، مصاب بالحياة أنا جهاز استقبال 

أرصد ما لم يقال لي ، وأحترم الصمت ، لأنني أتحدثه بطلاقة ، 

أنا رقيق جدا ، جنون العظمة ، أشعر بأنني أقوى ، كل شيء 

يلامس الآخر ، ويمكن أن أفقد قدمي في لمح البصر ويذهبون 

أسرع وأعنف من أي شخص لديه حساسية عادية ، يمكنني 

أن أشعر بخوارق كبيرة ، أطير عالياً للغاية وأنزل فجأة 

سقوط طائرة بسرعة ضوئية إنها هشاشتي وقوتي ، عالمي 

السفلي والعلوي ، رغم وضع حواجز بين الناس وبين نفسها 

إلا أن حساسيتي المفرطة هي جنة ... وكذلك جحيم ... 

برج ناري هوائي في اقحام اليين واليانغ ... عندما أقف مقابل 

الحائط ، أشعر أن زهرة الحياة تجذبني ، وتزيلني من كل أدواتي الظاهرة ، وبالتالي توصلني ، عاريا في حقيقتي الكبرى ، وبالتالي أصبحت وجهها مرآتها ، آنيتها والهيولى ، طاولة بثلاثة أرجل ، 

في فقدان التوازن لم يعد بإمكاني إسكات كل هذه المشاعر 

الفياضة وأنسجتي مليئة بالكون ، بهذه العمارة السماوية بعيون الفصول الأربعة ... أنا روح الكلمات ، أنا سجن العالم الذي أشربه 

على ركبتي ، أمام بابي ، وعواصف النيزك التأملية تسمح لي 

أن أكون وعاءً لانهائيًا ... في العديد من الأماكن في يومي ، 

أشعر بالربيع والحرائق والطوفان والسكن والرحيل والبوهيمية ... 

لم أعد على طبيعتي تمامًا ، فأنا الملايين من التجسد ولم يعد 

لدي حدود ... كيف يمكنني العيش في نفسي ببشريتي وأنا 

في ظلال جوقة الطبيعة متنقلة ، مثقلة بعبء الوجود 

والجاذبية والثورة الرقمية .. وقلمي يسعفني يرسم الصفحات 

التي تستوعبني في الرمزية السريالية في النجوم في الكائنات 

في الميوزات التسع .. أعتقد أنني موجود بالفعل في مكان آخر ..

مثل ريشة خفيفة هادئة تحملها الرياح الأربعة في شوارع 

باريس .. براغ .. البندقية .. أورشليم .. حيفا .. الجليل ..

في سورة الأنبياء كلمات تحملني في رحلة الزمكان 

أشعر بتناوب السماوات والأرض وما بينهما وعندئذ تتجلى 

أولى العواطف في نوتات أبيض أسود السيمفونية العظيمة ، 

كما لو أن العالم قد خرج للتو من بيضة الكريستال معترفا أمامي 

حيث تجري الشفافية داخلي أشعر بكل ذرات الحياة ، قراءة 

ما فوق البنفسجية صوت كل ايكوغرافيا الإنجاب إلى نهايات 

الكون ، أشعر بطعم أول الإبداعات ، تجسد الخلية الأولى 

المكتسبة في ذاكرة نون القلم ... لقد أحصيت جزيئات 

الرمال المتحركة .. في هذا الزحام النفسي ، ألا تشعر بأنني 

قريب ، قلبي ينبض بشدة ، يروي عطشي ، أبحث عن بوصلتي ، 

أشعر بدوار البحر أختلط بأضوائه وأمواجه .. وأنا ما بين 

الماء والتراب ، لم أعد أعرف من أنا هنا ، إلى جانب 

من يمكن أن تكون في فَوَران هذا العالم ...؟؟

صقيع خطواتي لدي وشم الخطيئة في جميع أنحاء 

جسدي حبر ضرباتك التي تحول الهيكل إلى اللون الأزرق 

وأترك ​​في جسدي ذكرى لأصابعك التي تخنقني ، وندبة على 

ظهري وبطن قدماك التي تدوس عليّ ، من حذائك الذي يضرب 

ظلي هذا لقد منعت نفسي عن العالم حتى لا أشعر بإبر غضبك ، 

موجات كلماتك التي تصاحب موجة الاستياء .. هذه عوراتي 

تتراقص في مرآة مصقولة ، لدي هذه الكلمات محفورة ، 

منقوشة ، في رأسي ، في جميع خلايا جسدي هذه الرسائل 

منسوجة من وحل إهاناتك أنت تشكل الطين الموحل لكلماتك 

الزائرة ، أشباح تملكت أرضي وسمائي مثل هذه الرؤية الضبابية 

لي أنت تنهار بسخرية أواني الخزفية ، جرتي الفخارية المتكسرة 

فتصبح خزفًا هشًا ينهار في التقدير إلى شظايا تسحقها حوافر 

خيول عسكرية بشكل أكثر جمالًا لدي خوف في كعبي ، 

لا أعرف أي قدم أرقص عليها ، ولا شيء يشعل قلبك ، 

ويطلق صوتك لهبًا يحرقني حيًا .. صرخاتك جمر .. وكلماتي 

التهدئة هي الشرارة التي تشعل النار ويديك تصبح المطافئ 

التي تقدم لي الإنقاذ للحياة ، لهذا الانزعاج الذي يشعل النار فيك وصرت رمادا في قلب حبك انا اقول الحب لانك تقول انك تحبني 

في لحظات شغف حلاوتك ... في باقات الورد التي تزين مكاتب الغرفة ... الغرفة التي ستصبح لو استمر الأمر بالهزيمة .. نعشي 

في وجهي يجري .. حيث لازلت أودع دفني .. في انتظار أيوب 

ترش السماء بالدموع قبري .. تندب الأرامل تربتي الكربلائية .. 

تعتذر مرة أخرى ... للمرة الألف ... لماذا لا يزال قلبي معلقًا بك ، 

لأن كل ما لدي هو أنت ... أنت تعرفني من عدم ومن حياة ، 

لا مزيد من الأصدقاء ، لا مزيد من العائلة من حولك ، 

لا مجال هناك للمنافسة لتهديد الضرائر 

احتفظت بي لنفسك ... محبوس في البرج ... 

في قلعة من الهدنة ، تخاطبني ... قائلة : 

"ولكن لا .. لا ..  يا سيدي إنك تحتاجني فقط ... 

وهذا الحب سيكون منجاة" ... في كل يوم ما عندي 

سوى أنت فهل أنت لي .. أم لست أنا فيك .. 

لولاي ما كنت رأيتني لولاك ما كنت أرى .. 

الخوف قيدني ،،،، الفراق أبعدني ... والذنب أثقلني ...

والأهل تركوني ... نفوني ... نسوني ... هجروني ...

أَنَّى الكريم يخذلني .. أَنَّى العزيز يطردني .. أَنَّى الموت يقتلني ..

وأنت الباقي البقاء حي دائم في ... لا تفنى ولا تزول ولا تموت ..


                    @ بقلمي/ إدريس جوهري . "روان بفرنسا"

                              31/08/21 Jouhari-Driss 

        La terre, Le ciel & Nous/CELINE BOURA & If you 

            ask me how you are, then I am patient with 

           the uncertainties of time, stubborn, keen not 

         to see me as depression, so that a bad person 

             or a beloved is offended. - Ali bin Abi Talib

              فَإن تَسأَلِني كَيفَ أنتَ فإنَّني صَبورٌ على رَيبِ الزّمانِ 

              صَعيبُ حَرِيصٌ على أن لا يُرى بي كَآبة فَيشمتَ عادٍ 

                        أو يُساءَ حَبِيبُ — علي بن أبي طالب

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...