الأحد، 2 يناير 2022

🧡🤎💛فادي فؤاد الغزي 🧡🤎💛 سأجعل من نيران حبي بركانك ..🧡🤎💛

سأجعل من نيران حبي بركانك ..

لتذوب فيها جميع آلامك ..

و تحققين كل ما يروادك في أحلامك ..

كأنك وحيدة بين النساء ..

يختفي القمر حين يظهر ذلك الضياء ..

ضياء سحرك الذي أنار السماء ..

معا" ليس للخوف مكان ..

إنما عشق عبر الزمان ..

أمان في أمان ..

ثم حياة يغلفها الحنان ..

لأنك جوهرة و هبة من خالق الأكوان ..

أحبك يا شهرزاد قلبي و شرياني هو العنوان ..



فادي فؤاد الغزي

🧡🤎💛عنده كل الهنا🧡🤎💛الشاعر منصور عياد 🧡🤎💛

" عندَه كل الهنا "


    شعر / منصور عياد 



قالت : فؤادي ذاب من فرط الجوى

 والحب أضحى شاردا ثم انزوى

كيف اللقا والهجر أصبح دربنا

والدمع يحكي حالنا بعد النوى

أنا لا أصدق أن هذا حبنا

وجدار بينٍ قد تسامى بيننا

و سلال أحلامي تبوء بعجزها

من قبل فاضت بالمودة والمنى

كم مرة، عاتبت قلبي شاكيا

وسألته، أ أنا حبيبته، أنا؟ 

قال : العناد يهد كل مودة

عودي لحبك كي يطيب لك الجنى

هذي حياتك لا حياة ببعدهِ

وقد اكتسى ذل الفراق مع الضنى  

إن الأمان بدربه وبحبه

معنى الحياة وعنده كل الهنا

🤎انثى الجدي💛 ابو مظفر العموري رمضان الأحمد🧡🤎💛

أنثى  الجدي

_______

الله ممتحنُ العبادِ السُجَّدِ

وقد ابتلاني في هوى أُنثى الجَدي


فوقَ الذُرى تسمو ويسمو حلْمُها

وَتطالُ ناصِيةَ السَّحابِ الأسودِ


تهوى التَمَرُّدَ لا يُطالُ عرينُها

إلا بِمُهرٍ مُسبَكرٍّ أجرَدِ


وبِفارسٍ فحلٍ شديدٍ باسلٍ

يزهو بِرُمحٍ لهمذٍ وَمُهَنَّدِ


وَقَفَت على الأطلالِ تنشدُ دارها

وَكأنَّها وَقَفَت بِبُرقَةِ ثَهمَدِ


تَتَعَمَّدُ الصَّدَّ اللذيذِ جموحَةً

حينَ العناقِ لهيبها لم يخمدِ


حَتَّى إذا حَمِيَ الوَطِيسُ بِبِيدِها 

شمخَت كرأسِ الحيَّةِ المُتَوَقِّدِ


وَكأنَّها الخنساءُ ترثي صخرَها

يوماً إذا وقفتُ بِصَحنِ المِربَدِ


وَكَأنَّها ليلى العفيفةِ في الوفا

لحبيبِها البَرَّاقِ يومَ الموعدِ


جلَسَتْ لِتَرسُمَ فِي السَّماءِ غَمَامَةً

بٕيضاءَ..فيها كُلُّ صَبٍّ يَهْتَدي


والشمسِ في وقتِ الغروبِ تَضُمُّها

والضَوءُ نامَ بخَدَّهَا المُتوَرّدِ


وَقَمِيصُها الشَّفِّافُ يَكشِفُ حسنَها

والرِمْشُ يرجِفُ من رَذَاذِ الإثمِدِ


والعِطْرُ يَسبِقُ طَيفَهَا بِفَراسِخٍ

وَعَبيرُها رَغْم النَّوى لم يَنْفدِ


والشَّعرُ كالشّٕلَّالِ ينزلُ هادراً

فوقَ المتونِ بِلَونِ ليلٍ أسودِ


والعنقُ عنقُ الريم إذ ترنو إلى

جَديٍ لها. قرناهُ لم تتمددِ


والوجهُ بدرٌ قد تَكَوَّرَ خَدُّهُ

والعينُ كحلى دونَ لمسةِ مِرودِ


والصدرُ مصقولٌ بِلَيِّ هضابهِ

متناسقُ غضًٌ كصفحةِ عَسجَدِ


والفَرقَدانِ تَكَوَّرَا وَتَنَافَرَا

حتّى استَقَرَّا في مَدَاراتِ الجَدِي


نَضَّتْ نَصِيفَ الشَّوقِ عن أكتافِها

وتعمَّدتهُ.. وما اتَّقَتنا باليدِ


والخصرُ مثلُ الإفعوانِ توقَّدت

طَيَّاتُهُ مثل الكثيبِ الأجْرَدِ


صُلنا وجُلنا في عناقٍ فانبرتْ

خجلى ونيرانُ الهوى لم تخمدِ


قالت: أتيتكَ كي أبثَّكَ لوعتي

فتزوَّدتْ شفتايَ منكِ الى الغدِ


قَدْ جِئتُ أرسِمُ لَوحَةً فَرَسَمْتَني

بِحُروفِ شِعرِ أبدَعَتْ بِتَجَرُّدِي


روَّضتَني وأنا الجمُوحُ عنيدةٌ

وَسَحرتَني حتَّى نسيتُ تَمَرُّدي


مَدَّتْ يَدَيْهَا للوَدَاعِ بلهفةٍ

ما عدتُ أعرفُ. راحتَيها أم يَدٕي؟

....................


ابو مظفر العموري

رمضان الأحمد

🤎💛🧡بقلمي حازم قطب 💛🧡 قصيدة ( تزحلقَ البنطالُ ).🤎💛🧡

قصيدة ( تزحلقَ البنطالُ )........


أهديكَ     قولًا      للحصيفِ      يُقَالُ

الكلُّ      يخطفُ      عقلَهُ       الجوَّالُ

يمضي   عليهِ    الوقتُ    دونَ    تلكُّؤٍ

ويضيعُ   فيهِ   - مِنَ   الجميعِ -   المالُ

كم   مِنْ   أواصرَ  في  البيوتِ  تفكَّكت

ويتوهُ      في   زخمِ    الحياةِ    عيالُ

صرنا     عبيدًا     في    فضاءٍ    أزرقٍ

ليُصِيبَ    عقلَ     النَّاضِجِينَ      خبالُ

تركوا      مصيرَ      عيالِهم     وتفرَّغوا

للرَّدِّ        والتَّعليقِ      حيثُ      انهالوا

وعلى     (تويترَ)       تابعوا      أخبارَهُ

ثمَّ     استداروا    (للجروبِ)    وصالوا

تركوا     الطُّفولةَ     للفضاءِ     يسوقُها

لمواقعٍ        فيها       الفسوقُ      وبالُ

الأمُّ      لم    تحفظْ     حقوقَ     عيالِها

مَنْ   ذا   يُجيبُ    إذا   يدورُ    سؤالُ؟! 

مَنْ   ذا   يُعلِّمُهم      فرائضَ     دينِهم؟!

ويقوِّمُ        الأخلاقَ       حين       تُنَالُ

الوالدُ        المشغولُ       مَعْ       جوَّالِهِ

تركَ       العيالَ       فضُيِّعَت       أجيالُ

هيَّا    أفيقوا       واستعيدوا      رُشدَكم

أنتم       رعاةٌ      في    الرِّعايةِ     مالوا

هيَّا     أفيقوا      قبلَ    أنْ    يقعَ    البلا

وتُصيبَكم       مِنْ       حُمقِكم       أهوالُ

يكفي     ضياعُ    الجيلِ    مِنْ    إهمالِكم

ذهبَ       الحياءُ؛       تزحلقَ       البنطالُ


بقلمي حازم قطب

🤎💛🧡ابو محمد الحضرمي ) 🤎💛🧡 كذا العزائم في الأهوال تنتصب🤎💛🧡

كذا العزائم في الأهوال تنتصب

================

بيني وبينك يا طود اذاً نسبُ

تسمو كأشواق قلبي حينما تثبُ

هلاّ رأيت نسور الشوق تسكنني

في قمّة الحزن حيثُ الموج يضطربُ

تقسو عليّ خطا الأيام في صلفٍ

وتحتويني خطوب كلّها كُربُ

فوق السحاب ضباب العمر أحمله

ومن دموعي جنان الأرض تحتلبُ

الناس تفرح بالأعياد في ترفٍ

وقلبي الصبُّ فيه النار والحطبُ

ما مرّ عامٌ ولكنْ قد مضتْ سنةٌ

في إثرها سنة كالليل تكتئبُ

يا ليتني صخرةٌ صمّاء  خالية

من المشاعر لا فكرٌ ولا أدبُ

فلي فؤادٌ به حسٌّ يزعزعهُ

أدقّ من قاطع يعيا به العَجَبُ

ما ذاق من فرح الدنيا وبهرجها

إلّا بقايا تناست ذكرها الحُقبُ

يا طود لا تبتئسْ فالعمر نقطعه

بالصبر والصبرُ سلطانٌ له عتبُ

نحن اغترابٌ لأرواحٍ بصائرها

في غابةٍ من ضبابِ البُعْدِ تغتربُ

فينا الطفولة ماتت عند مولدنا

فلا عزاءٌ ولا نوحٌ ولا قتَبُ

نسوق للناس بعض الابتسام وفي 

 شواطئ الروح نار الهمِّ تحتربُ 

وكلُّ حرف بهام السطر نكتبه

دمٌ تناجيه في إسرارها الكتُبُ

لا ينضج الفكر الّا في مواجعنا

كذا العزائم في الأهوال تنتصب

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

شجرة اللوز 🤎💛🧡 بقلمي : عمر أحمد العلوش🤎💛🧡

مقالة


[ [ شجرة اللوز ] ]


تمكنت في الاسبوع الماضي،بعد عشر عجاف من الوصول لشجرة اللوز ، في أرضنا الزاعية ، تلك الشجرة غرستها (هي حصراً ) بكلتا يدي لا أعرف لماذا يومها فعلت ذلك .


عندما وصلت لها .... لم تكن تلك الشجرة الباسقة كما كنت أتخيل ، تهت حقاً عن مكان وجودها راعني وأذهلني أنني رأيتها جذعاً....خاوياً....راقداً فوق التراب

وكأنه يشكو الي وجع السنين العشر .


يدٌ الغدر نالت من شجرةاللوز .....قطعتها

تلك اليد الآثمة يد الذئاب والضباع .


عيناي تسمرت فوق ذلك الجذع ، أدور

حوله كأن عيناي ربطت إليه بحبل

أخذني إليه بكل مشاعري شعرت كم هو في وجع...... ...وحزن........ وبكاء هو يستجيرني ويستغيث .


شجيرات الزيتون بجوارها ، تبكيها وكأن في قلبها وكبدها إحتراق رغم ديمومة

إخضرارها....شجرة التين أضاعت رفيقة عمر .


من جانب ذلك الجذع( بعث بروحي أملاً )برعماً صغيراً تفتق من جسد ذلك

الجذع تلمسته بكل حنو ورعاية .


هنا شعرت بأن عقداً مقدساً بين الأرض التي ننتمي لها وبين أرواحنا التي منها إرتوت . 


تلفت حولي مرة أخرى .......شعرت بأن نفس شجيرات الزيتون والتينة المجاورة قد تمايلت طرباً وفرحاً عندما رأت ذلك

البريق بعيني ...وإمتلأت القلوب إعتزازاً وبشراً............ستعود شجرة اللوز كبيرة

الشمس ستضاحكها وتمنحها قوة وفتوة وجمالاً والندى سيهبط عليها صباحاً ليقبلها .


ستكبر اللوزة وتكبر وستزداد تألقاً وسأزداد تعلقاً بها فالشمس لها غذاء والندى يسكرها بحبه والقمر سيرعاها

بكل منارله .


سأرى أزاهيرها تضيئ الدنيا ......شجرة عطرة بعبيرها الفواح....ستنضج زهورها

لتكون ثماراً طيبة حلوة لا تعرف المر في طعمها .


هي ستقتل الحاسدين والمغرضين وستموت اليد التي قطعتها يوماً وسيبقى

جذعها الأقوى ....... تنثر أريج أزهارها للكون كله .


كنت أثق بأنها صامدةً عزيزة ، لا تخشى العواصف ولا غدر الذئاب والضباع....... جذورها قوية.... عميقة في أعماق تربة حانية رؤوم .


قلبي مطمئن ،براعمك لن تموت ونضارتك

ستدوم وتملأ النفوس إعجاباً ، الذئاب والضباع لن تصل اليك مرة أخرى .


ستعود المياه للسواقي ، وستكبر اللوزة بقدها الفارع الرشيق ، وأغصانها الرقيقة وأزاهارها ستضيئ ، لتلبس ثوب عروس

في يوم زفافها ، ويتجمع الاطفال بفرحهم تحتها ليحل الجمال ولتعيش اللوزة وتزهرة .


وهنا تذكرت مقولة مازالت في ذهني منذ كنت غضاً في مقتبل العمر ، ربما هي لفيلسوف أو أديب أوربما لفلاحٍ من

بلدي أخشوشنة يداها الكادحة قال :

(سألت شجرة اللوز عن الله .....فأزهرت) 

ومن يومها عرفت أن شجرة اللوزة تحب الله ....والله يحبها .



بقلمي : عمر أحمد العلوش

🤎💛🧡المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقية ..... سورية 🤎💛🧡 صبح من الآلهة )

(  أصبح  من الآلهة   )

في عام 1984 أنهى شاب فلسطيني دراسته الثانوية وحصل على شهادة ( البكالوريا ) وكان يرغب في دراسة ( طب الأسنان ) في إحدى الدول الأجنبية ...

لكن الوضع المادي البسيط لأسرته لم يكن يسمح بذلك ...  اجهدت الأسرة نفسها بجمع مبلغ من المال وأختارت الأسرة دولة الهند  بإعتبار تكلفة المعيشة والدراسة فيها أرخص بكثير من الدول الأوروبية  ... وفعلاً سافر هذا الشاب إلى الهند للإلتحاق بإحدى الجامعات هناك ...

ومن المعروف أن تلك البلاد تتعدد فيها الأديان والمعتقدات والآلهة ... حيث يعبدون البشر والشجر والحجر  ...  إلى آخره ...

وفي إحدى القرى الواقعة قرب إحدى محطات السكة الحديدية ... وكان أهل تلك القرية والقرى المجاورة لها يعبدون أحد الأشخاص وقد نصٌَبوه إلهاً لهم ويقومون بعبادته وتقديم العطايا والهدايا له ...  ولكن  تقدم العمر بهذا الإله ومرض مرضاً شديداً وكان عدد أتباعه يقدر بثلاثة مليون إنسان  ... وقد إجتمع الكثيرون منهم حول بيته وهم خائفون أن يصيب إلههم مكروه ...

وسأله بعض مريديه وهو يحتضر على فراش الموت 

هل يعقل أن تموت وأنت  الإله ؟

وحتى يتخلص من إحراجهم  بعد أن قاموا بعبادته طوال هذا العمر المديد وقدموا له أغلى ما لديهم  ...

فقد خطرت له فكرة  جهنمية تخلصه من الإحراج  إلى أن يموت بسلام  ...  فقال لهم طبعاً الإله لا يموت  ... فروح الإله خالدة ...  لكن الجسد يفنى فتنتقل الروح إلى جسد آخر  ...  وأنا أعلم بأن روحي سوف تحلٌُ بجسد شاب أشقر عيونه خضراء اللون لكنه يتكلم باللغة العربية فأذهبوا إلى محطة القطار القريبة وإنتظرو إلهكم الجديد ... فإتجهت الملايين للمحطة المذكورة  ... وهكذا تخلص إلههم من الحرج في آخر لحظاته ومات بسلام ... 

وكان الشاب الفلسطيني البائس في غفلة عما ينتظره في المحطة القادمة ...

وكان كل همه منحصراً بالدراسة وتأمين المسكن ونفقات الدراسة الجامعية ...

وعلى غير العادة فقد أزدحمت تلك المحطة الصغيرة بمئات الألوف من الرجال والنساء وهم ينتظرون بلهفة وشوق كبير متوقعين أن يخرج من القطار مع بعض الركاب النازلين في تلك المحطة  ... الإله الذي يحمل نفس الصفات التي وصفها لهم إلههم السابق 

تلك الصفات التي جعلها شبه مستحيلة ... فكيف يلتقون بشاب أشقر بعينين خضراوين من بين بحر من أصحاب البشرة السمراء الداكنة  ...

وحينما توقف القطار في تلك المحطة وإشرأبت رقاب مئات الألوف وجحظت عيونهم تتفقد وجوه الركاب من المغادرين للقطار في تلك المحطة ...  وقد أراد الشاب الفلسطيني أن ينزل من القطار لشراء بعض إحتياجاته من الحوانيت المتواجدة في المحطة ثم يعود إلى القطار لمواصلة الرحلة إلى المدينة التي يقصدها حيث توجد الجامعة والسكن الجامعي  ...

وما أن غادر القطار حتى تم التعرف عليه لإختلاف  سحنته عن  البحر الهائج الذي يحيط به من كل جانب ... إحاطة السوار بالمعصم وهم ينشدون ويهزجون  ...  يركعون ويسجدون  ... والفتى الفلسطيني يصيح كالمجنون دعوني قبل أن يغادر القطار  ...  ماذا تريدون  ... 

وكلما صاح كلما تأكد الحشد أنه هو الإله ...

يتبع في الحلقة القادمة


بقلمي



المحامي  عبد الكريم الصوفي


اللاذقية     .....     سورية

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...