هبوب الريح يعرفني
كقشٍّ فيه قد صمدا
ورب الكون يسمعنا
تهاوى الحلم واتقدا
فذكْر الامس أرّقني
وما ابغيه قد بعدا
أمانٌ ما له أثرٌ
وحلمي بات مبتعدا
فما أخفيه من ألم ٍ
يُشيخ العقلَ والرشدا
لحبٍ ما له أملٌ
أما والله ما وُلِدا
غفران بابللي
...
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق