الخميس، 22 أغسطس 2024

🌹ياليل لاتقبل ✍🏻فادي فؤاد الغزي

 يا ليل لا تقبل و غيوم السماء ماطرة ..

اللون الأسود أتعب قلوبنا و الأحزان عامرة ..

أصبحنا للخير ننظر بشك و ننتظر أموراً قاهرة ..

نحن الإناث أصبح مستقبلنا في بيوت الأباطرة ..

محظيات و ليس لنا قرار في عالم تأكل الأم أولادها حتى لا تكون ساهرة ..

أما الذكور فقد أصابهم مس أو أفعال ساحرة ..

لم نعد نميز بين الذكر و الأنثى و يقال لنا أنها الحرية القادرة ..

فقد سمحوا للجميع أن يكونوا للجميع و القانون في صفهم منعاً لعقول غادرة ..

كيف تعمر هذه الأرض و الصديقين قد تزوجا بخلاف قوانين للحياة هم من حولها إلى نادرة ..

الصمت للطيور و الزهور للبحار و الجبال و الصوت فقط لأسلحة و أمراض غادرة ..

الآن فقط رفعت الأقلام و جفت الصحف لأن النهاية أصبحت قريبة حارة وليست باردة ..


فادي فؤاد الغزي

🌹يوم ميلادي ✍🏻زينب كاظم

 يوم ميلادي ...

زينب كاظم ....

اليوم أكملت العام الأول بعد العقد الرابع وهذا السن هو سن النضوج والوعي وأنا بالذات لم أنضج الا بعد أن تعرضت لحرارة التجارب والمحن وعصرتني الحياة فأخرجت كل في من طيب ،فأنا وبلا غرور كنت دوما كالشمس أضيء حياة أقماري أولادي وأضيء حياة كل من يعرفني معرفة صحيحة وعميقة ...وأجمل ما في حياتي كلها هو أني ولدت بمدينة الثائرين والأحرار مدينة كربلاء وتحديدا في أقرب مستشفى للأمام الحسين عليه السلام فكانت أول رائحة زكية شممتها رائحة ضريحه الطاهر وأول نور أنار قلبي ووجهي هو نوره عليه السلام فمنذ أبصرت عيناي باحة داري حب الحسين هويتي وشعاري فأنا زينب وأخذت من جبل الصبر زينب عليها السلام جزء من معاناة واحساس عميق ولباقة وصبر فصرت كربلائية المولد حسينية الفطرة زينبية الهوى ...

وكنت كلما أرادت الحياة دفني أدهشتها و أزهرت ورودا ندية شذية لأنها نسيت بأنني بذورا تزهر أينما دفنت بعد أن تسقى بدموعي العذبة ...

وكنت كلما أرادوا لي الغرق أدهشتهم بأني أنا البحر الذي يغرق ما حوله وكل أسرار الكون عندي ...

فالمصائب والضغوط صنعت مني موسوعة تلهم الكتاب كتابة الروايات من عيونها ...

ويقتبس المثقفين أقوال لسانها ...

فأنا الرقيقة التي أقرب ما يكون دموعها وأنا الحدية القاسية التي تحرق من يحاربها بسطورها واللبوة التي لا تملك مخالبا لكن تقتل من يعاديها بسطر وكلمتين ...

في ذكرى ميلادي أتمنى أن أظل قوية أظهر الحقائق وأثري المعلومات وأكون جديرة بأن أكون سلطة رابعة وقائدة مبادئ وأم وأخت وصديقة للجميع ...

🌹من أجلك✍🏻 ياسر منيسي

 من إجلك كنتُ الدروب أجوب

تأليف ياسر منيسي

أميرتي  قلبي ينادي عليكِ : جميلتي إن شمسي قد آلت للغروب.. ولم يبقِ لي غير نور  وجهكِ شمس كم حاولتُ لكِ من نسيان بسفر وأغتراب.. وادركتُ الآن أنه ما من  سبيل للهروب منكِ مهما سلكتَ من دروب. كم حاولتُ لهواكِ من إخفاء فإذا  بشمس الشوق تشعل النيران تضرمها وإذا بقلبي كالجليد يذوب. قد كنتُ قبلكِ  فارساً مغواراً ما إستسلم الفؤاد لإحد سواكِ.. فكيف إنهار حصني وكيف منحكِ  قلبي مقاليد الحكم بلا مقاومة أو حروب. قالت : قد إستشعر فؤادكَ هواكَ  بقلبي وعلم أنكَ مَنْ كنتُ أبحث عنه ومَنْ لأجله كنتُ الدروب أجوب.

🌹أشرقت شمس الصباح ✍🏻عبدالمنعم ابوغالون

 أشرقت شمس الصباح

              وعبير المسك فاح

لا فهذا غير كاف

            بل وحسن البدر لاح

أي ضيف حل فينا

            فاق بالحسن الملاح

يا لهذا اليوم عندي

          منه نجم النحس راح

إنني في كل حين 

              هائم في كل حزن

أشتكي من دمع عين

               زاد أجفاني جراح

أتحلى بالسهاد

                  وأقاسي بالرقاد

من جوى ذاك الوداد

              منذ عني البدر راح


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون سوريا حلب؟ مدقق اللغة أستاذ أحمد سعيد؟

الأربعاء، 14 أغسطس 2024

🌹الجفن لم ينم✍🏻 حازم قطب

 قصيدة ( الجفنُ لم يَنَمِ ).......


إنَّ   الهوى    قَدَرٌ    كالموتِ     والسَّقَمِ 

            ما فَرَّ       صاحبُهُ    لو    لاذَ     بالسُّدُمِ

كيفَ  اصطلى  بَدَنِي   مِنْ  لحظِ  فاتنةٍ

            مرَّتْ  على   عَجَلٍ    ترميهِ   بالحُمَمِ !؟

نالتْ    مفاتِنُها     مِنْ    عينِ    قافيتي

            حتَّى   مراشفُها    قد   أشعلتْ    قَلَمِي

عن  وصفِها  عجزتْ  عينايَ   واكتحلتْ

            مِنْ  حُسنِها    مُقَلِي  والجفنُ   لم   يَنَمِ

باتت     تراودُني   عنِ    نفسِها    صورٌ

            تغتالُ      ذاكِرَتي     عِشقًا      بلا   نَدَمِ

قد   غلَّقَتْ   بابَها   في    اللَّيلِ   أفئدتي

            حين احتستْ  كأسَها  مِنْ صدِّ  مُحتَشِمِ

قدَّتْ قميصَ  الهوى  في اللَّيلِ  مِنْ  دُبُرٍ

            حتَّى   إذا    لَحِقَتْ    بالحُلْمِ   لم   يَدُمِ

شمسُ الورى خَجِلَتْ مِنْ وصفِ  فاتنتي

            في   وجهِها   وَهَجٌ  مِنْ   جذوةِ   الشِّيَمِ  

لوَّنتُ    مِحبَرَتِي    مِنْ    خَدِّها    خَجَلًا

            يا ليتها      مَكَثَتْ      معزوفةَ      النَّغَمِ

لكنَّها      ذهبتْ        والقلبُ       يتبعُها

            أشتاقُ     بسمتَها    كالبدرِ   في   الظُّلَمِ

جرحُ   الهوى    لهبٌ    بالعشقِ   نخمدُهُ

            حتَّى    وإنْ     بلغتْ    شكواهُ     للقِمَمِ

فاسمعْ   لقافيتي   واطربْ   إذا   عزفتْ

            الوجدُ     أشعلَها      نارًا     على     عَلَمِ


بقلمي حازم قطب

الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

🌹أقيمت صلاة ✍🏻د. محمد لطفي ليله

 أُقِيمت صلاة

أُقِيمت صلاةٌ 

 وجمعٌ من الصالحين بكل الخشوعِ

بكل الدموعِ

أمام الإله

ولا يحسبون بأن أيادي الشقاةِ 

ستلقي عليهم قنابل حقد السنين

بكل اتجاه


هو الحقدُ والغلُ فاقَ الحدودْ

يريدون محوَ الوجودْ

ليبقوا بدنسِ الرزائلِ

والأرض ملَّتْ تريدُ النجاهْ

تريدُ من اللهِ أمراً

وترجو لتهوي بهم في جحيم الجحيم

وتسحق هامَ الطغاةْ 


همُ الخائنون

هم المفسدون بكل العصورِ

هم القاتلون لرسلِ الإله

هم الغادرون بكل العهودِ

فكيف نقيمُ سلاماً؟

أللذئب عهدٌ؟

فماذا أصابَ العقولَ؟

وماذا نقول؟


هو الغدرُ عاث بقلب الدناءةِ

أعجزَ كل الدواءْ

هم الجرحُ يحوي جميعَ السمومِ

ولم يبق إلا ليُبترَ كي يستقيم الجسدْ

همُ أمةٌ خيمَ الحقد والبغضَ فيها وفارَ الحسدْ

همُ أمةٌ من ضلالٍ فلا خير فيهم

ومنذ قديم الأزل

ولا نُبل فيهم ولا عدل فيهم وُجِدْ

شعر دمحمد لطفي ليله

🌹أفول مبكر ✍🏻عبدالسميع الشدادي

 أفول مبكر

...................


فصول السنة الأربعة

 باتت تتناوب على الرسو

 في مرافئ وجهك على مدار الساعة ،

وهذا ما يفسر تقلبات الطقس 

على جسدك المحشور

 في برواز صورة منحوتة في ذاكرتي ،

صورة مثقلة بالغبار والتجاعيد

 وكثرة الشقوق بفعل التصحر

 و عوامل التعرية ، 

لكن هذا لا يعني نهاية المطاف ،

 فمازال هناك متسع من الوقت

 لإزالة كل الإستحداثات المنقوشة 

على وجنتيك ، 

فقبلة واحدة على شفتيك 

كفيلة بإزالة كل التشوهات 

التي رسمها الزمان 

على الجانب الآخر من حياتك 

 شرط أن تتجنبي الوصفات الطبية 

 و الإستخدام المتكرر للميكياج .


.....................


عبدالسميع الشدادي 


.

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...